2004/8/13


أطمئنك (وأهنئك) جامعة ميشيغان أصبحت رائدة في المقاطعة

كيرستن شايد*

عزيزي والتر،
 

مرة ثانية تشعرني بالسرور. وانا مسرورة هذه المرة لأنك في رسالتك الاخيرة المنشورة في "قضايا النهار" اخبرتني انك لا تدفع الضرائب للحكومة الاميركية، في حين كنت في رسالتيك (الاولى عبر الايميل والثانية عبر "قضايا النهار") قلت خلاف ذلك، وذكرت ذلك كي تشرح ان اي جهد تبذله على طريق مقاطعة داعمي اسرائيل سيكون عبثاً امام الاموال التي تدفعها اصلا الى الحكومة الاميركية. فلعلّك الآن ستجد عوائق اقل امامك من اجل عمل شيء ما ضدّ الصهيونية. وهذه اخبار سارة حقا، واسمح لي ان استخدم تعبيرك الاثير: (عملك يثير اعجابي-I'm impressed) ... الآن.

وعلى سيرة "الاعجاب" يبدو لي انك لا تدرك ان مقاطعة الاسرائيليين لا علاقة لها ابدا باثارة اعجاب الاوروبيين والاميركيين. فالحق ان ميدان المقاطعة هو العمل المباشر، لا ميدان العلاقات العامة او الديبلوماسية. ان المقاطعة لا تهدف الى خلق انطباعات حسنة او "صور" images محبّبة الى قلوب انصار اسرائيل، وانما تهدف الى خلق حالات واوضاع تؤذي المجتمع الاسرائيلي واقتصاده، وتدفع بالناس الى التفكير في مدى شرعية الكيان الصهيوني وقدرته على الاستمرار، وتجعل من معاملة العالم له وكأنه كيان "طبيعي" امراً صعباً بعض الشيء. والحال ان هذا هو بالضبط سبب قوة المقاطعة الرسمية العربية القديمة لاسرائيل: فقد كلّفت هذا الكيان بين عامي 1951 و1994 ما بين 40 و90 مليار دولار(1). وهذان المبلغان يوازيان عقدا كاملا او عقدين كاملين من المساعدات الرسمية الاميركية للكيان العبري. والاهم من ذلك هو ان المقاطعة الرسمية العربية (بغض النظر عن موقفنا السلبي جدا من الانظمة العربية) خلقت جوا جعل من سبع شركات فقط من اصل خمسمئة شركة معولمة كبرى تستثمر او تنشط علنا في اسرائيل. وما كان اثر ذلك كله؟

اراك تبتسم ساخرا وتنعته بالاثر الضئيل، لكن هذا ليس ما شعر به الاسرائيليون آنذاك: ففي تلك الفترة كانوا يتقاضون دخلا يقدّر بنصف ما يتقاضونه اليوم. ولعلك تعلم ان الاستثمارات والهبات التي اغدقتها هذه الشركات المعولمة (امثال نستله واستيه لودر وفيليب موريس...) على الكيان الصهيوني، اضافة الى الهبات الاكاديمية والثقافية، كان لها اعظم الاثر في ارتفاع ذلك الدخل بعد عام 1994، اي بعد توقيع اتفاق اوسلو وتضعضع المقاطعة الرسمية العربية.

ان افعال المقاطعة تخلق اوضاعا حية. لذا، حتى لو تحول صديقك الاسرائيلي "المسكين" مؤيدا للصهيونية بسبب رفضي ان اكون معه في ورشة عمل في فلورنسا، فانه سيجد - مع اشتداد ساعة المقاطعة الشاملة - ان العيش على نحو طبيعي في دولة صهيونية سيغدو اصعب فأصعب. غير ان منطقك هو ان علينا ان نجعل الحياة في اسرائيل اسهل بالنسبة اليه، واكثر اشباعا له من الناحية الثقافية والمهنية. لماذا؟ لكي يدرك، يوما ما، الله اعلم متى، ان الفلسطينيين يتعرضون للموت والأذى... في حين يواصل هو انتفاعه من خيرات العنصرية الصهيونية (وإن عبّر لك همساً عن رفضه الحرب بين اسرائيل وجيرانها).

غير ان تلك ليست حال ثمانية آلاف وتسعمئة اكاديمي اسرائيلي على الاقل من اصل تسعة آلاف حاليا (اي ما يعادل 99% من الاكاديميين الاسرائيليين!)، وهذا يعني انه من المنطقي جدا ان نعمل ضد هذه الشريحة (الاكاديميين) اسوة بشرائح اخرى (عسكرية، اقتصادية، سياسية...) تدعم الصهيونية(2).

وهذا يقودني الى الحديث عن دور الاكاديميين الاسرائيليين وعن عمل دولتهم. من المؤكد ان الاكاديميين شأنهم شأن بقية افراد مجتمعهم، يجلبون القوة البشرية والاعتبار (البرستيج) والدخل وغير ذلك الى دولتهم. لكنهم اكثر من الافراد الآخرين، غالبا ما يصوغون التبريرات والحجج التي تستند اليها دولتهم، ويصوغون السياسات التي تتبعها. ان الجامعات الاسرائيلية، كما يقول البروفسور شهيد علم، تساعد "من خلال ارتباطاتها بالعسكر، وبالاحزاب السياسية، وبوسائل الاعلام، وبالاقتصاد، في بناء سياسة التفرقة العنصرية الاسرائيلية وإدامتها وتبريرها"(3) بل ان الجامعات الاسرائيلية في بعض الحالات تعزز من وضع المستوطنات، كما هي حالة جامعة بار - ايلان التي توافق على احتساب مواد جامعية ينالها الطالب من جامعات تقع في المستوطنات (المخالفة لقرارات الشرعية الدولية). والاسوأ من ذلك كله هو ضلوع اكاديميين اطباء اسرائيليين في تعذيب الفلسطينيين، على نحو ما كشف ديريك سامرفيلد(4).

هنا يلتقي القانون اللبناني (القاضي بحظر التعامل مع العدو الاسرائيلي) والدعوة العالمية الى مقاطعة الاكاديميين الذين يشتغلون في مؤسسات اسرائيلية. فكلاهما يصر على ان الاسرائيليين كافراد هم جزء اساسي من "استابليشمنت" تعزز نزعة التفوق العنصرية اليهودية، وان عليهم - من ثم - ان يكونوا موضع حساب. وانك لتبدو، يا والتر، في اجبارك الناس على ان يعرّفوا انفسهم كضحايا مزعومين للقانون اللبناني او كناشطين سياسيين، عاجزا عن رؤية الاسباب الكثيرة لضرورة عزل الاسرائيليين، مع ان السياسات الصهيونية قد اضرت بكل جيران اسرائيل وبقضايا اخرى على صعيد الكوكب (مثل انتشار الاسلحة النووية).

وحين استحضرت القانون اللبناني شرحتُ الاسباب التي تدفع باللبنانيين - على وجه الخصوص - الى رفض معاملة اسرائيل كيانا "طبيعيا"، والى التأكيد ايضا من عدم مساهمتهم في ازدهارها الاقتصادي او السياسي او الثقافي او الاكاديمي. والحق انني ما كنت سأعترض على وجود شخص فلسطيني ينتمي الى مؤسسة اسرائيلية اكثر مما كنت سأعترض على الحديث مع سجين فلسطيني في زنزانة اسرائيلية!(5) فأنا في نهاية المطاف لا اطلب من الفلسطينيين ان يتركوا ديارهم، بل اسعى الى المساهمة في ان يتخلى الاسرائيليون عن الارض لأصحابها الاصليين والى ان يتخلوا عن الصهيونية ايضا حين تفقد "ربحيتها" كمشروع.

انا واثقة بأنك ستُماحك حول الآثار المترتبة على عزلة دولة وعزل مواطنيها. ولكنني اتمنى ان تتأمل كلمات فريدريك دي كليرك، رئيس جمهورية جنوب افريقيا قبل زوال "الابارتايد" بخصوص المقاطعة الاكاديمية. يقول دي كليرك: "فجأة أُغلقت بوابات جامعات ومكتبات [العالم] في وجه طلابنا اللامعين، وهو ما اضرم الحماسة والحركة في دعاة التغيير"(6). واننا، حتى في هذه اللحظة، نشهد بأم العين آثار عزل اسرائيل داخل اوروبا وهي تنمو نموا مطردا: فاضافة الى الوقائع التي ذكرتها في مقالي السابقين في جريدة "النهار" فقد بدأتْ جمعيتان اكاديميتان عالميتان مرتبطتان بالاتحاد الاوروبي في حزيران 2003 بالبحث عن مصير الهبات الاوروبية المقدمة الى المؤسسات الاكاديمية الاسرائيلية(7).

وهذه ليست الا البداية، يا والتر، لا النهاية. ومع ذلك فدعني اقتبس كلاما للاسرائيلي المنشق ايلان بابي يقول فيه ما يأتي: "حتى مع وجود نجاح جزئي [للمقاطعة]، فان ثمة الكثير مما يمكن كسبه من جراء خلق تيار ينبذ الحضور الرسمي الاكاديمي الاسرائيلي في الخارج. فهذا [النبذ] سيقوّي المعارضة الداخلية [داخل اسرائيل] للاحتلال، وسيُقنع الاصوات المترددة، وربما يُقنع اعدادا متزايدة [من الاسرائيليين] بالانضمام الى حركة الرفض في صفوف العسكر وجنود الاحتياط..."(8).

ان نصيحتك لي بضرورة العمل على حشد صنّاع القرار داخل النخب من اجل دعم قضايانا تبدو لي اشبه بما يفعله رجال ابو العلاء في السلطة الفلسطينية: فهؤلاء ينتظرون من الامم المتحدة ان تفعل شيئا بعد ادانة المحكمة العليا لجدار الفصل العنصري، ولكنهم - في الوقت نفسه - يبيعون الاسمنت الى الاسرائيليين لكي يبنوا ذلك الجدار! ان "حاملي القضية" سيواصلون الانتفاع من كل شيء، الى ان يأتي وقت يغير فيه "من يُحسب لهم حساب" people who count افكارهم بشأن الصهيونية. ولكن حين يستشعر الناس، من يحسب لهم حساب ومَن لا يُحسب لهم حساب، نقصا في التزام اصحاب المبادئ بمبادئهم، فان ايمانهم بالقضية كلها قد يتضعضع. وها انت، يا والتر، تدين الاسرائيليين كما شئت، وتستنطق آراءهم المعادية (سرا، كما هي حال صديقك!) للحرب على لبنان والفلسطينيين. ولكنك ما دمت تدعوهم الى مؤتمرات عالمية، وما دمت ترفع من حظوظ نيلهم الهبات الاوروبية، فذلك كله لا يختلف كثيرا عن بناء الجدران من حول الفلسطينيين!

غير ان افعالك قد تكون مفهومة لكونك، يا والتر، قد عانيتَ في السابق من التجارب التي خضتها دعما لفلسطين. وان ما جرى لك مع الطلاب في جامعة ميشيغن يثير تعاطفي الكبير. لكن هل تعلم ان هذه الجامعة نفسها هي اليوم قائدة لحركة جامعية كبرى من اجل سحب الاستثمارات الجامعية من شركات تدعم اسرائيل؟ وهل تعلم أن هذه الحركة تشمل الى الآن عشرات الجامعات الاميركية (بينها كولومبيا ويال وبرنستون وهارفرد...) مع أن عمرها ثلاث سنوات فقط؟ ربما اعتبرت أنت أن عملك الشجاع هناك وانتصارك وزملاءك في مجلس الطلبة آنذاك قصيرا الأمد، لكنهما استمرا زمناً طويلاً في قلوب الطلاب الذين استوحوا نموذجكم ليصنعوا شيئاً باهراً لفلسطين. ويمكنك، يا والتر، أن تفخر بأن هزيمتك الشخصية وهزيمة زملائك آنذاك في جامعة ميشيغن قد اصبحت مُلهماً لكثيرين آخرين حملوا الامانة من بعدكم، بدلاً من أن تتخذ تلك الهزيمة مبرّراً للتخلي عن النشاط في الجامعات او بين اوساط الاكاديميين وللاكتفاء بالاهتمام بـ"السياسيين الاميركيين" وبـ"الضغوط السياسية على أعلى المستويات" كما تقول.

ولكن هل تعتقد حقاً أن "السياسيين" النخبويين، وضمنهم وسائل الاعلام المدعومة من الشركات الكبرى، سيتخلون - ببساطة وفوراً - عن كل ما من شأنه مواجهة التجاوب الكبير مع الفلسطينيين المقاومين؟ إن نموذج جنوب افريقيا الذي تستشهد به وتصف نجاحه في الثمانينات بـ"السهل" كان سهلاً فعلاً لأنه سبق الترويج له (وسبق الترويج لمقاطعة دولة جنوب افريقيا كعنصر فعال فيه) ما يقرب من ثلاثة عقود قبل نجاحه! أنت يا زميلي شهدت المرحلة الاخيرة، السهلة فيه. وأما البدايات داخل الولايات المتحدة فكانت بالغة الصعوبة، ولاسيما بسبب الدعم التقليدي الاميركي للتفرقة العنصرية (وهو دعم ناجم عن خوف البيض من عبيدهم السابقين كما تعلم). إن الافارقة الجنوبيين لم يقوموا بأعمال الدهلزة (اللوبي) اول الامر في اوساط "السياسيين" صنّاع القرار، بل في اوساط البلدان والشعوب والجاليات التي تعاني تجارب مماثلة من الاضطهاد العرقي والقومي والطبقي. ولم تلقَ قضية جنوب افريقيا العادلة نجاحاً في الاعلام الاميركي السائد الا بعد أن حصدت نجاحات متراكمة في اوساط اخرى. ولن تنجح القضية الفلسطينية في حصد نجاح مماثل بالاعتماد على النخب وحدها او على "الضغوط السياسية على أعلى المستويات"، أياً كانت "التكتيكات" التي تُرهفها أنت وتشحذها; والسبب في ذلك هو المصالح الامبريالية المشتركة بين الولايات المتحدة واسرائيل، والتعاون العسكري المشترك بينهما، وسيادة النزعة "الصهيونية المسيحية" الاصولية في الادارة الاميركية الحالية، وجبروت اللوبي الاسرائيلي البالغ الثراء (وقد يكون هذا اللوبي هو من دفعك الى الاحباط).

اذن، أرجوك أن تكف عن الانشغال الزائد بـ"الانطباعات" او "الصور" السلبية التي قد تخلّفها المقاطعة في نفوس النخب "في أعلى المستويات" (كما تقول)، وان تتوقف عن الانشغال الزائد بالعواقب المحتملة للافعال المتقدة عاطفة كأفعال المقاطعة (ترى هل سألت نفسك عن العواقب المحتملة لعدم فعل أي شيء؟!). وكن مستعداً، كما كنت في الماضي، للعمل وفق مبادئك; فأنت قد قمت بأعمال كثيرة جيدة (ألن يكون الانتقال من التعامل مع 20 او 30 او 50 شركة مؤيدة للصهيونية، الى اخرى محايدة، عملاً رائعاً؟). أنت تقول إن ذلك يقتضي "طاقة كبيرة" (او مجهوداً كبيراً)، ولكنه يبدو لي أنك تمتلك طاقة كبيرة على كتابة الرسائل، وأنا واثقة بأنك تستطيع توجيه هذه الطاقة لكتابة عشرات الرسائل الى الشركات التي تعترض أنت على سياسة دعمها لاسرائيل. والحال أن قلّة فحسب من هذه الشركات تؤيد الكيان الصهيوني على اساس خطة واضحة; وأما الغالبية العظمى فتستثمر هناك لأنها تظن ان اسرائيل ستكون بوابة عبورها الى الشرق الاوسط بعد أوسلو; وبعضها (مثل نستله) استسلم للضغوط الصهيونية، وهي ضغوط يمكن مواجهتها بضغوط مضادة معادية للصهيونية، لا بالاستسلام والمسايرة.

لقد استشهدت بكلام لادوارد سعيد عن ضرورة فهم "الثقافة الغربية". اذن أدعوك ايضاً الى أن تقرأ ما كتبه هذا الراحل الكبير عن الاشخاص الذين يحصرون عملهم بديبلوماسية النخب، وبالحملات القصيرة النفس، وبالانشغال الموسوس بتكوين "صور" و"انطباعات" تستثير إعجاب الآخرين (الاميركيين والاوروبيين بوجه خاص) لا مصلحة المقهورين. يقول سعيد:

"هناك في الولايات المتحدة واوروبا الكثير من مشاعر التعاطف التي تتم تعبئتها، اذ لم تقم ابداً حملة فلسطينية منظمة لكسب مجموعات مهمة مثل الاميركيين الافارقة والهسبانيين، وغالبية الكنائس خارج الاصولية في الجنوب الاميركي، اضافة الى الدوائر الاكاديمية. بل إن هناك في اوساط يهود اميركا أنفسهم مَن لا يقل عنا استبشاعاً لإيهود باراك وشارون، كما تجلّى في الاعلان المدفوع المثير المساند لحقوق الفلسطينيين الذي نشرته "نيويورك تايمز" حاملاً تواقيع مئات الحاخامات"(9).

إنك تدعو، أنت الانتروبولوجي والباحث في الثقافات الشعبية، الى "تركيز الجهود على حشد الدعم لدى السياسيين الاميركيين" وحدهم. وهذا أمر مقلق حقاً. وبصراحة، يا والتر، فإن هذا لا يثير في نفسي "الاعجاب"!

* (Kirsten Scheid) عضو في هيئة تحرير مجلة "الآداب"



1- الرقم الاول هو بحسب شمعون بيريس، واما الثاني فهو بحسب مكتب المقاطعة العربية.
2- يقول المنشقّ الاسرائيلي البارز إيلان بابي إن مئة باحث اسرائيلي فقط من اصل تسعة آلاف أعلنوا نقدهم جهاراً للاحتلال الاسرائيلي. راجع: The Obstructed Dialogue، Le Monde، 25 June 2003.
3- Shahid Alam، The Academic Boycott of Israel، Counterpunch، July 31، 2002.
4- Derek Summerfield، British Medical Journal، May 27، 1995، p. 311، 755.
5- ليت الدكتورة منى فياض تعيد قراءة ما كتبتُ، بعناية. وليتها تتذكّر (او تعلم) أنني عضو في هيئة تحرير مجلة "الآداب" التي اصدرت العام الماضي أضخم ملف ثقافي عربي عن مبدعي فلسطين 1948; فنحن لا ندعو الى مقاطعة فلسطينيي 48 الذين نعتبرهم "حجر الزاوية" (عنوان الملف) في أي مشروع تحريري فلسطيني.
6- Haaretz، Mey 16، 2003.
7- Andrew Jakubowicz، Civility and Terror in Academic Life: The Israeli Academic Boycotts، In Borderlands، Vo. 2، No. 3، 2003.
8- Ilan Pappہ، The Case of Boycott، Borderlands، op. cit.
9- جريدة "الحياة"، 17 نيسان، 2001 (أعيد نشر المقال ضمن كتاب ادوارد سعيد، "نهاية عملية السلام"، دار الآداب، 2002).

(&) راجع رد والتر ارمبروست على كيرستن شايد في "قضايا النهار" (2/8/2004).

 

اضغط هنا للعودة إلى فهرس الوثائق